الإمارات تتحدى واشنطن وتعلن مشاركتها في إعادة إعمار سوريا وتعزير تعاون

الإمارات تتحدى واشنطن وتعلن مشاركتها في إعادة إعمار سوريا وتعزير تعاون
Advertisements

IMG 20210925 125548 132

الإمارات تتحدى واشنطن وتعلن مشاركتها في إعادة إعمار سوريا وتعزير تعاونها مع نظام الأسد

أعلنت دولة الإمارات رغبتها في تعزيز التعاون المشترك مع نظام الأسد والمشاركة في إعادة إعمار سوريا برغم التهديدات الأمريكية بفرض عقوبات اقتصادية.

و قال وزير الطاقة والبنية التحتية الإماراتي سهيل المزروعي إن الإمارات مستعدة للمساهمة في إعادة إعمار سوريا بهدف تعزيز التنمية هناك وعودة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل الأزمة.

Advertisements

جاء ذلك خلال لقاء وزير الموارد المائية في حكومة الأسد تمام رعد و المزروعي أمس بمقر المركز التجاري في دبي على هامش اجتماعات المنتدى العربي الخامس للمياه.

وذكرت وسائل إعلام إماراتية أن الجانبين بحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين بمختلف المجالات وخاصة المائية والطاقة.
وأضاف المزروعي “أن الإمارات تؤمن بالعمل العربي المشترك ولا سيما في قطاع المياه، وأنها ترحب بالقيام بما يلزم لنقل التجربة الإماراتية في مجال خصخصة القطاعات الحيوية وتبادل الخبرات وتقديم الدعم للمشروعات الاستثمارية في سوريا”.

ومن جانبه أبدى وزير حكومة الأسد رغبة نظامه بتعزيز التعاون وتفعيله مع دولة الإمارات العربية المتحدة، وفقا لوكالة “سانا”.

Advertisements

ووضعت الولايات المتحدة الأمريكية شرطا واحدا للمشاركة في عملية إعادة الإعمار في سوريا، وهددت في الوقت نفسه بفرض عقوبات على الدول والكيانات التي تعتزم تطبيع علاقاتها مع نظام الأسد.

وقال المبعوث الأمريكي السابق الخاص إلى سوريا، جيمس جيفري إن الإدارة الأمريكية تريد وجود عملية سياسية جديرة بالثقة للإسهام في عملية إعادة الإعمار بسوريا.

وأكد المسؤول ألأمريكي أن واشنطن لن تشارك في أي جهود متعلقة بإعادة إعمار سوريا قبل تنفيذ العملية السياسية كاملة مضيفا أنه “من السابق لأوانه الحديث عن ملف إعادة الإعمار في الوقت الحالي”.

Advertisements

وكان جوي هود القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى صرح في وقت سابق: “يجب على الدول التي تفكر في تطبيع علاقاتها مع نظام بشار الأسد أن تفكر في جـ .ـرائمه”.

وأكد “هود” أن بلاده لن تتوانى في فرض عقوبات على الحكومات والكيانات التي تخالف قانون “قيصر” المتعلق بسوريا.

تجدر الإشارة إلى أن الإمارات أول دولة عربية أعادت فتح سفارتها في دمشق وتطبع علاقاتها مع نظام الأسد نهاية عام 2018، وجددت دعمه للقضاء على الفصائل الثورية والثورة السورية.

Advertisements
Advertisements

اترك ردّاً