قد يتم لقاء أردوغان وبشار الأسد لكن مبكر جدا! ما هي تفاصيل الإتصال الهاتفي المنتظر

Advertisements
54ghb14t

كشفت صحيفة تركية، عن حراك من دولة خليجية وأخرى إفريقية، لترتيب لقاء بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس النظام السوري بشار الأسد.

وقالت صحيفة “Türkiye Gazetesi” إنه في محادثات طهران وسوتشي، تم اتخاذ قرارات مهمة ستنعكس على الساحة السورية.

وتابعت بأن لقاء أردوغان-الأسد الذي تصفه أنقرة بـ”المبكر جدا” يمكن أن يتم بواسطة اتصال هاتفي.

Advertisements

عودة السوريين الى بلادهم

وأشارت الصحيفة إلى أن عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم كانت أبرز المواضيع التي طرحتها تركيا مع إيران وروسيا.

وأوضحت أن تركيا عرضت تنفيذ عمل مشترك مع روسيا وإيران والنظام السوري، ضد “دولة القرصنة” التابعة لمنظمة العمال الكردستاني في شرق البلاد.

Advertisements

زيارة مسؤول من الطائفة العلوية

وقالت الصحيفة، من جانب، إن شخصية تدعى علي أحمد سعيد إسبر “أدونيس” وهو عضو المجلس القومي، ويعد عضو “الدولة العميقة النصيرية” بسوريا، وصل مؤخرا إلى تركيا قادما من سوريا.

وكشفت أن السلطات التركية والسورية، وصلتا إلى مرحلة تشكيل “لجنة من الخبراء المثقفين” من الطرفين المختصين بالشأن السوري، وبهذا ينتقل التفاوض بين البلدين إلى مستوى جديد.

Advertisements

وقالت إن تركيا تطالب بتطوير نطاق قوانين العفو التي أعلنها بشار الأسد ليتم تنفيذها بإشراف دولي، تتضمن الإفراج عن المعارضين السياسيين.

كما تتضمن اتخاذ خطوات بشأن إلغاء القوائم الجنائية لعشرات الآلاف من السوريين، وتحديث سندات المنازل والأراضي وأماكن عمل السوريين الذين غادروا البلاد.

وكذلك عودة الحقوق التي كانوا يتمتعون بها سابقا بما في ذلك الخدمة المدنية.

Advertisements

عودة 2.5 مليون سوري

وتطالب أنقرة بتعيين مناطق تجريبية لذلك في حمص وحلب ودمشق ودير الزور واللاذقية وحماة، وتحاول وخلق أرضية لعودة 2.5 مليون مدني بحلول منتصف عام 2023، بعد إنشاء مساكن في جرابلس وتل أبيض وإدلب.

في هذه المرحلة ، يبدو أن التحفظ الوحيد هو الضعف الأمني الذي يعاني منه النظام، في حين أن هذا الوضع يمكن حله من خلال التعاون العسكري والسياسي والاقتصادي بين روسيا وتركيا.

Advertisements

ويحظى المشروع الذي تقوده تركيا بدعم قوي من الاتحاد الأوروبي ودول الخليج، بحسب الصحيفة التي قالت إنه إذا نجح فإنه يؤمن عودة 400 ألف سوري من دول الاتحاد الأوروبي والخليج ولبنان ومصر إلى بلادهم.

(تركيا الغد).(تركيا الغد)

Advertisements
Advertisements

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.