مطالبة أمريكية ل“بايدن” التدخل بقوة في الملف السوري وحسم مصير الأسد

Advertisements

٢٠٢٠١٢٢٧ ١٥٠٠٤٧

أكد موقع “بلومبيرغ” الأمريكي أنه بعد أخطاء فادحة ارتكبتها الإدارتين الأمريكيتين السابقتين في سوريا فإن الموقف يتطلب تدخلًا قويًا من الولايات المتحدة والعمل على إضـعاف الأسد.

واضاف الموقع خلال تقريره أن إهمال الملف السوري تسبب بتحجيم نفوذ واشنطن في سوريا، وهو ما سيعني أن الرئيس الأمريكي المنتخب “جو بايدن” سيرث الملف الذي يشهد فوضى كبيرة.

وأضاف أن “أوباما” ارتكب خطـ .ـأً فادحًا بطريقة التعامل مع كيماوي الأسد، وأن “ترامب” وقـ .ـع في أخطاء أخرى نتيجة قراره المتسرع بسحب القوات الأمريكية من سوريا، والذي تم تعديله لاحقاً عبر السماح ببقاء قوة لحماية حقول النفط.

Advertisements

ووفقاً بما جاء للموقع فإن على الولايات المتحدة أن تعود للتدخل بقوة في سوريا، وإضعاف قبـ .ـضة بشار الأسد الديكتاتوري على السلطة في البلاد.

كما أن عليها أن تضغط على إيران والتشكيلات التابعة لها للخروج إلى الأطراف ثم الانسحاب نهائيًا من سوريا، والعمل على منع تركيا من سحق الحلفاء المخلصين لواشنطن، في إشارة لقوات سوريا الديمقراطية.

وجاء في التقرير بفرض المزيد من العقوبات على نظام الأسد والشخصيات والكيانات الداعمة له، مضيفًا أنه لا يمكن إعادة تأهيل الأسد بعد أن قتـ .ـل وعـ .ـذب وهجّـ .ـر الكثير من السوريين.

Advertisements

وأشار إلى ضرورة عزل النظام وداعميه أثناء تطبيق العقـ .ـوبات بما يتضمن عدم تأثر المدنيين السوريين بتلك العقـ .ـوبات، وتوزيع مساعدات على السوريين وخصوصًا في المناطق الخارجة عن سيـ .ـطرة النظام.

وأوضح الموقع أنه من الضروري إبقاء القوات الأمريكية في شمال شرقي سوريا لدحر فلول تنظيم “الدولة”، وعدم السماح لإيران وحزب الله بالخروج من الحرب بمظهر المنتصر.

فقد حض التقرير واشنطن على التقرب من موسكو وإقناعها بأن مشروع إيران في سوريا متناقض مع ما تخطط له روسيا، وأن الأسد مقتنع بالولاء لروسيا أكثر منه لإيران، لكون الأخيرة تريد من سوريا أن تبقى ساحة حـ .ـرب.

Advertisements

و أن الموقف الأمريكي المطاط والمتقلب في التعامل مع الأزمة السورية أعطى نظام الأسد، على مدار سنوات الثورة الماضية، الفرصة تلو الأخرى لبناء تحالفات ساعدته على الخروج من محنته وأنقذته من سـ .ـقوط محتم.

ليصلك اخبار العاجلة تركيا الغد اشترك بقناة تلغرام

http://telegram.me/Turkiyeyarin

Advertisements

المصدر: الدرر الشامية

Advertisements

اترك ردّاً