نجل أردوغان يفتح النار على المعارضة ويحذرها من استخدامهم اللاجئين كورقة سياسية

نجل أردوغان يفتح النار على المعارضة ويحذرها من استخدامهم اللاجئين كورقة سياسية
Advertisements

IMG 20210823 133119 812

قال نجل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان “بلال أردوغان” إنه لا يوجد إنسان يستطيع أن يترك وطنه أو منزله أو عائلته أو صديقه من أجل أسباب لا قيمة لها، ويذهب أو يهاجر إلى أي مكان آخر.


 
وفي تصريح له نقله موقع  “اردهان خبر”  عقب اجتماع شبابي في بيدستن على مشارف قلعة قارس شرق تركيا، أكد بلال أردوغان الذي يشغل منصب رئيس الاتحاد العالمي للرياضات التقليدية، أن الله لا يترك أحداً بلا وطن ولم يخلق الناس لاجئين، فهم يضطرون إلى مغادرة بلدانهم وأوطانهم قسراً بسبب الظلم أو الحرب هناك.

وأضاف لقد حدثت هجرة كبيرة من سوريا بين عشية وضحاها وأصبح عشرات آلاف السوريين موجودين على حدودنا، وكان يعانون مع أطفالهم الخوف الشديد لأن هناك من أراد قتلهم، متسائلاً هل يمكن لتركيا وقتها تركهم على الحدود ومشاهدتهم يقتلون؟! بالطبع لا.

Advertisements

وأشار بلال أردوغان إلى أنه لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يأتي فيها مهاجرون إلى تركيا فقد هاجر مئات الآلاف من إخواننا وأخواتنا المسلمين من الحدود السورية العراقية عام 1989ومئات الآلاف في بلغاريا في التسعينات، كما شهدت البلاد بعد حروب البلقان مجيء لاجئين من البوسنة وألبانيا للاحتماء في تركيا، وتم استقبالهم وتقديم الرعاية والأمان لهم.

 
وحذر من قيام الأحزاب المعارضة في تركيا باستخدام موضوع الهجرة واللجوء وجعله مادة سياسية للضغط على اللاجئين في محاولة لإعادتهم إلى بلدانهم قسرا، الأمر الذي يتنافى مع القانون الدولي وإعلان الأمم المتحدة الخاص باللاجئين، مشيراً إلى أن هؤلاء المهاجرين هم إخوة في الإسلام وأن تركيا قادرة على حمايتهم أو إعادتهم إذا لم تستطع ذلك.
 


وحول ادعاءات المعارضة الأخيرة ومزاعمها بضعف حماية الحدود مع إيران والعراق وسوريا، صرّح بلال أردوغان أن الحدود في البلاد محمية بشكل أفضل من الكثير من الدول الأخرى، ولاسيما أمريكا التي تعاني الكثير في ضبط حدودها مع المكسيك، مضيفا أن حدود تركيا ليست مليئة بالثغرات والعمل جار على تدعيمها.

Advertisements

وزادت مؤخراً حملات التحريض والهجمات العنصرية ضد اللاجئين السوريين والأفغان في تركيا من قبل الأحزاب المعارضة، خاصة بعد أحداث أنقرة، إضافة إلى محاولات كبيرة لطردهم وإرجاعهم إلى بلادهم، وسط تصريحات وتطمينات رسمية وحكومية بالالتزام بحمايتهم ورعايتهم إلى حين عودة الأمور آمنة في بلادهم.
 

Advertisements

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.